ما أجمل أن يكتب الإنسان تاريخه المهنيّ والإنسانيّ وكأنّه بهذا يعيده إلى الحياة … ويثبّته فيها إلى الأبد.
حين تتحوّل المهنة إلى رسالة، والقصص إلى حياة
- قصص حقيقية دون تزييف أو مبالغة
- دمج إنساني، مهني، وأكاديمي
- نافذة نادرة على عالم المسنين في المجتمع العربي
- ليس كتابًا عن الشيخوخة… بل عن الإنسان في أعمق لحظاته
ماذا ستشعر وأنت تقرأ؟
بين هذه الصفحات ستقترب من عالم قد تظنه بعيدًا… لتكتشف أنه يشبهك أكثر مما تتخيّل.
ماذا ستجد داخل الصفحات؟
محطات حقيقية من قلب بيت المسنين… تُروى بصدق ودفء.
البدايات في بيت المسنين
لحظات الدخول الأولى… وكيف بدأت الحكاية.
قصص نزلاء تركوا أثرًا
وجوه وأسماء… وذكريات لا تغيب.
التحدّيات المهنية
قرارات صعبة بين الواقع والرحمة.
الدعم والاحتواء
حين تتحوّل المهنة إلى حضنٍ إنساني.
العائلة والطاقم
علاقات حسّاسة تحتاج حكمة وتوازنًا.
الكرامة قبل كل شيء
حماية حقوق المسن واحترام إنسانيته.
ماذا قال القرّاء عن الكتاب؟
آراء حقيقية من قرّاء شاركوا تجربتهم.
قراءة في كتاب: “على مفارق الزّمن” للكاتبة: نوال حلّاق مصالحة
مقتطف من قراءة تحليلية حول الكتاب.
صدر حديثًا كتاب بعنوان: “على مفارق الزّمن” (تجربتي بالعمل في بيت المسّنين- دبّوريّة)، من تأليف الأخصّائيّة الاجتماعيّة – الكاتبة نوال حلّاق مصالحة...
قراءة في كتاب: “على مفارق الزّمن” للكاتبة: نوال حلّاق مصالحة
اقتني "على مفارق الزمن" اليوم
كتاب صادق، دافئ، يترك أثرًا طويلًا… ويُقرأ بهدوء.