عن الكتاب

حين تتحوّل المهنة إلى رسالة، والقصص إلى حياة

“على مفارق الزمن” ليس كتابًا نظريًا، ولا سيرة ذاتية تقليدية، بل تجربة إنسانية صادقة توثّق أكثر من ثلاثين عامًا من العمل الاجتماعي داخل بيت المسنين في دبورية. تسرد الكاتبة نوال حلّاق مصالحة قصصًا حقيقية كما عاشتها وشهدتها، بلغة دافئة، هادئة، وقريبة من القلب.
  • قصص حقيقية دون تزييف أو مبالغة
  • دمج إنساني، مهني، وأكاديمي
  • نافذة نادرة على عالم المسنين في المجتمع العربي
  • ليس كتابًا عن الشيخوخة… بل عن الإنسان في أعمق لحظاته
احصل على الكتاب الآن

ماذا ستشعر وأنت تقرأ؟

بين هذه الصفحات ستقترب من عالم قد تظنه بعيدًا… لتكتشف أنه يشبهك أكثر مما تتخيّل.

ستقرأ قصصًا عن آخرين… لكنك ستجد نفسك بينهم.
قد تنهي الكتاب، لكن أثره سيبقى معك طويلًا.
ستتعلّم كيف تنصت أكثر، وتحكم أقل.

ماذا ستجد داخل الصفحات؟

محطات حقيقية من قلب بيت المسنين… تُروى بصدق ودفء.

البدايات في بيت المسنين

لحظات الدخول الأولى… وكيف بدأت الحكاية.

قصص نزلاء تركوا أثرًا

وجوه وأسماء… وذكريات لا تغيب.

التحدّيات المهنية

قرارات صعبة بين الواقع والرحمة.

الدعم والاحتواء

حين تتحوّل المهنة إلى حضنٍ إنساني.

العائلة والطاقم

علاقات حسّاسة تحتاج حكمة وتوازنًا.

الكرامة قبل كل شيء

حماية حقوق المسن واحترام إنسانيته.

ماذا قال القرّاء عن الكتاب؟

آراء حقيقية من قرّاء شاركوا تجربتهم.

ما أجمل أن يكتب الإنسان تاريخه المهنيّ والإنسانيّ وكأنّه بهذا يعيده إلى الحياة … ويثبّته فيها إلى الأبد.

— دعاء زعبي- كاتبة

كان لهذا الكتاب أثر عميق في نفسي. من خلال القصص المؤثّرة استطعتُ أن أتعرّف عن كثب على عالم الشّيخوخة.

— سمر حاج يحيى- محاضِرة في كلّيّة.

الكتاب يسرد بشكل رائع ومثير تفاصيل مهمّة عن الحياة داخل بيت المسنّين. أنصح الجميع قراءة الكتاب.

— أحمد مصالحة- مدير مدرسة متقاعد

كتابة رائعة وحسّاسة وعميقة. فيها عرض للعمل الاجتماعيّ بأرقى ما يكون ليكون الكتاب مرجعًا قيّمًا مكانه في ربوع الأكاديميّة.

— أميرة أشقر- مفتّشة في وزارة الصّحّة

أسلوب وسرد جميل وحنون. لم اترك الكتاب للحظة منذ بدأتُ أوّل صفحة حتى وصلت إلى الغلاف.

— لبنى ريناوي- صاحبة مكتبة

هذا الكتاب مزَج ما بين الطّرح العلميّ وبين الخبرة في الحقل بأسلوب مميّز وطلائعيّ.

— سليمان سليمان- أخصّائي اجتماعيّ

قراءة في كتاب: “على مفارق الزّمن” للكاتبة: نوال حلّاق مصالحة

2023

رفيقة عثمان

رفيقة عثمان

كاتبة ومحللة أدبية


مقتطف من قراءة تحليلية حول الكتاب.

صدر حديثًا كتاب بعنوان: “على مفارق الزّمن” (تجربتي بالعمل في بيت المسّنين- دبّوريّة)، من تأليف الأخصّائيّة الاجتماعيّة – الكاتبة نوال حلّاق مصالحة...

عن الكاتبة

نوال حلّاق مصالحة

نوال حلّاق مصالحة

أخصائية اجتماعية بخبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في العمل مع كبار السن داخل بيت المسنين في دبورية.

وُلدتُ في مدينة النّاصرة، وأسكن قرية دبورية. أنا زوجة وأم لابنٍ وابنة. تلقّيتُ تعليمي في مدارس النّاصرة، ثمّ انتقلتُ إلى مدينة القدس حيث درستُ الخدمة الاجتماعيّة في الجامعة العبريّة، وحصلتُ على اللّقب الأوّل في هذا المجال. بدأتُ مسيرتي المهنيّة في مستشفى العفولة، في قسم الأطفال، لمدة عام، ثم عدتُ إلى القدس لأعمل كأخصائيّة اجتماعيّة في مكتب الخدمات الاجتماعيّة في القدس الشرقيّة لمدة ثماني سنوات. بعد ذلك عدتُ إلى منطقتي، وعملتُ في بيت المسنّين في دبورية منذ افتتاحه، ورافقتُ مسيرته المهنيّة والإنسانيّة لمدة ثلاثين عامًا كاملة. خلال هذه السّنوات، شاركتُ في العديد من الدورات الاستكماليّة الّتي أغنت خبرتي المهنيّة والإنسانيّة. خرجتُ إلى التّقاعد بعد رحلة طويلة من العطاء، ولخّصتُ تجربتي المهنيّة والإنسانيّة في كتابي «على مفارق الزّمن». واليوم أستمتع بمرحلة التّقاعد، وأواصل الكتابة، وقريبًا سيصدر لي كتاب جديد.

اقتني "على مفارق الزمن" اليوم

كتاب صادق، دافئ، يترك أثرًا طويلًا… ويُقرأ بهدوء.

توصيل مجاني
الدفع عند الاستلام
دعم بالواتساب